جهاز استشعار القرب
إنها مكونة مهمة في التكنولوجيا الحديثة وتُقدّر بشكل كبير لأنها تستخدم مجالاً كهرومغناطيسياً أو شعاعاً من الضوء للكشف عن وجود أو عدم وجود جسم دون الحاجة إلى الاتصال الجسدي. تعمل بشكل أساسي عن طريق إصدار مجال كهرومغناطيسي أو شعاع من الضوء تحت الأحمر وقياس التغيرات الحاصلة فيه لتحديد المسافة بينها وبين الجسم. هذه المستشعرات هي أدوات متطورة تقنياً ومصممة بدقة عالية ويمكن استخدامها مع مجموعة واسعة من المواد. بالإضافة إلى ذلك، فهي مدمجة ومتينة وتعمل بشكل أساسي بكفاءة. أما من ناحية البيئة المحيطة بهذه المستشعرات، فهي دقيقة للغاية وتقدم أداءً متفوقاً في مختلف الظروف الجوية. تُستخدم مستشعرات القرب في مجموعة واسعة من الصناعات والتطبيقات، من بينها التصنيع والروبوتات وأجزاء السيارات والأجهزة الأمنية التي تنظم بشكل عام إغلاق المشغل بشكل وثيق مع الحد من تدخل أيدي الأشخاص على أجنحة المركبات الفضائية - آمنة وبشكل مدروس لحمايتهم في أي مكان آخر تُرسله إليها!